إلى روح صديقتي القاطنة في السماء.. شذى
مرت ثلاث سنوات منذ أن رحلتي إلى السماء، صِدقاً أحس بأنها ثلاثون
عاماً. كان يوم جمعة مزدحم كالعادة، ركبت قطار الساعة الرابعة عصراً متجه إلى
الأحساء. و حتى بعد أن جلست في المقعد الملاصق للنافذه، كنت لا أزال أثرثر معك على
الهاتف عن ذلك الموضوع.
يومها لا زلت مدربة في المعهد العالي التقني، كان ذلك أثناء عودتي من عطلة نهاية الأسبوع التي قضيتها في الجبيل. و كنتِ أنتِ مدربة لطالبات البرمجة في أحد المعاهد الخاصة.
يومها لا زلت مدربة في المعهد العالي التقني، كان ذلك أثناء عودتي من عطلة نهاية الأسبوع التي قضيتها في الجبيل. و كنتِ أنتِ مدربة لطالبات البرمجة في أحد المعاهد الخاصة.
وصلتٌ إلى المنزل في حوالي السادسة و النصف، و عدت لمحادثتك لننهي
الإتفاق على ما سنفعله. لم تستطيعي إخفاء غضبك من بنات "الشلة" فزواج صديقتنا "هند" قد اقترب، و لم
ننتهِ من بعد من اختيار هدية لها. امتلئت كلماتك بالمرارة و أنتِ تصفين خيبتك من أن
صديقاتنا لم يعدن كما كن أيام الكلية، فقد بدأ الجميع بالإنشغال بعد التخرج. لا
تزال كلماتك ترن في أذني، تلك الجملة التي خرجت منك ممتزجة بدموع! " أهم شي
اني أنا و أنتي راح نظل مع بعض لين نموت".
قلتها و لم تعلمي بأنه القسم الذي قطعته على نفسك.. نحيا سوياً إلى أن نموت.
صديقتي.. كان مقدراً لك أن تخرجي ذلك اليوم مع كثرة إنشغالك بكاتابة أسئلة منتصف الفصل الدراسي لطالباتك. كانت مقدراً أن لا تؤجلي موعدك مع "مـَي" للذهاب إلى المجمع التجاري القابع خلف بيتكم، لتختارا هدية عروسنا. كان مقدراً أن تأخذي أختك أميمة بدلاً من الصغيرة نائلة، و التي كانت دائماً ما ترافقك. نعم يا صديقتي، كل ذلك كان مقدراً.
قلتها و لم تعلمي بأنه القسم الذي قطعته على نفسك.. نحيا سوياً إلى أن نموت.
صديقتي.. كان مقدراً لك أن تخرجي ذلك اليوم مع كثرة إنشغالك بكاتابة أسئلة منتصف الفصل الدراسي لطالباتك. كانت مقدراً أن لا تؤجلي موعدك مع "مـَي" للذهاب إلى المجمع التجاري القابع خلف بيتكم، لتختارا هدية عروسنا. كان مقدراً أن تأخذي أختك أميمة بدلاً من الصغيرة نائلة، و التي كانت دائماً ما ترافقك. نعم يا صديقتي، كل ذلك كان مقدراً.
وعدتني أن تعودي بعد ساعة أو ساعتين لتخبرينني بما وقع عليه
اختياركما، و مرت الساعات و أنا أنتظر. نعم .. مرت ثلاث سنوات.
عادوت الإتصال بك مراراً و دُهشت من أن هاتفك كان مقفلاً، لم أعلم بأن الذي أقفله هو نفسه الشخص الذي سلم حاجياتك إلى الشرطة بعد الحادثه.
الساعة تقترب من الثامنة ليلاً، أكاد أسمع صوت خطواتك المستعجله و أنتِ تعبرين الشارع المقابل لبنك الراجحي. منعطف مظلم.. سائق متهور.. و النتيجة.. قدر الله و ما شاء فعل. وكان مكتوباً لأميمة أن تكون أمامك .. لتتلقى هي الصدمة الأقوى.
مر الوقت سريعاً، و لم أنتبه إلى أن الساعة قد قاربت الثانية عشرة بعد منتصف الليل. قبل ثلاث سنوات، لم يكن هناك برامج تواصل فورية باستثناء برنامج المحادثة "الماسنجر". و الذي اعتدنا على إبقائة مفتوحاً للتواصل منذ أيام مشروع التخرج، حيث كان وسيلة اتصالنا الأسرع في غياب "البلاك بيري ماسنجر"، "الواتس اب"، أو حتى التويتر.
هل كانت مصادفة أن اسمك المستعار كان (يا رب امتلى صدري ذنوب و ثقل ممشاي.. و أنا عبدك اللي يرجوا العفو و التوبة)؟
كنت أتأمله في انتظار أن تحدثيني، عندما أومض اسمك مشيراً إلى أنك قمت بإرسال شيء ما.
كنت لا أزال مبتسمة حينما فتحت المحادثة لأقرأ ما كتبته اختك ندى : (سارة، شذى و أميمة أخواتي توفوا.. ادعي لهم بالرحمة).
توقفت كل مداركي.. ماذا يعني توفت؟. لا أذكر بالظبط ماللذي قلته لندى، فلم أكن بوعيي. أمسكت بهاتفي و دون وعي مني اتصلت بمنزلك.. حتماً هناك من سينفي الخبر.
أجابني صوت امرأة تبكي قد مزق قلبي.. لا أزال أتذكر صوت عمتك "حصة" و هي تردد " ادعي لها، ادعي لها".
كان صراخي عالياً بما فيه الكفاية ليحضر أمي على عجل مفزوعة، تسألني برعب .. ماذا حدث؟!!
كنت لا أزال تحت الصدمة حينما قلت لها "شذى توفت". بعدها انهالت علي بالضرب و هي تبكي تنهاني عن قول ان شذى ماتت .. هي فقط " تريد أن تعرف معزتها في قلوبكم".خافت على أمي كثيراً بعد أن رأيت انهياري، مع أني لم أفق حتى ذلك الوقت من الصدمة و لم أعي حقيقة أنك ِ رحلتي إلى الأبد. و لكن، هل تريدين حقاً أن تعرفي معزتك في قلوبنا؟
منذ ذلك الوقت و أنا متلفة الأعصاب، أعاني من قولون منتفخ دموماً لا يهدأ. هل أخبرك بالمزيد؟ عن انهيار الجميع بعد سماع خبر وفاتك؟ أم عن انقلاب الكلية بأكملها ذلك اليوم إلى عزاء كبير.
كنت أبكي بحرقة طوال الليل، فقد انتشر خبر وفاتك انتشاراً مفجعاً.. حتى أنني تلقيت تلقيت العزاء من أشخاص لم أتخيل أنني استقبل منهم اتصالاً. كان علي إيضاح ذلك.. فلم أكن أبكَ خوفاً عليك.
كنتِ و لا زلتِ صاحبة مكانة اجتماعية بالرغم من صغر سنك، و الجميع يمتدح أخلاك .. أنا و جميع صديقاتك يكفينا فخراً أننا عرفناك. كنتُ و لا زلت معجبة بتلك التي عاشرتها ثمانية عشر عاماً، حفظت معها القران بعد المتوسطة، درست معها إلى الجامعة.. تخصصنا نفس التخصص، عملنا معا على نفس مشروع التخرج، و تخرجنا سوياً. و لأنني أعرفك، فأنا لم أكن أبكِ خوفاً عليك .. كنت أبكي لأنني لن أراك ثانية، و في الحقيقه.. جزء من عقلي، و اخر من قلبي لحقك إلى السماء تلك الليلة.
كنت حقاً صديقتك المدلله، إياكم أن تزعجوا ساره أو تضايقوها.. و الويل لمن يفعل ذلك.. فأنا كنزك الذي خافظتِ عليه سنين طويله كما كنتِ دائماً تقولين.
هل أحسستي بصديقاتنا؟.. زاروك لأخر مرة في المغسلة قبل الدفن.
قبلن رأسك المبتسم و استنشقن ريح المسك منك. آسفة لأنني لم أكن معهن، مرة أخرى يقدر الله أن يكون أبي في رحلة عمل إلى دبي.. و لا سبيل للعودة قبل حلول ثالث أيام العزاء.
و حتى عصر ثالث يوم ..كان بيتكم فيه لا يزال مكتضاً بالمعزين. الجميع حضر.. ابتدائاً من صديقاتنا، جاراتكم، أقاربكم، صديقات أمك، أستاذات الكلية، و حتى أناس لا يعرفونك قد سمعوا بالحادثه و أتوا ليقدموا لأمك التعازي.
قاطعت صديقاتنا أفكاري المترنحة بطلب شدشد اللهجة و أنا على عتبة الباب .." لا تبكِ أمام أمها.. لا تبكيِ أمام الخالة سارة". وعدي لهن كان هشاً، و بالرغم من تجمد أطرافي .. إلا أنها أصبحت في غاية الدفئ عندما استقبلتني امك .. احاطتني بكلتا يديها، و أجلستني بجانبها. التفتت على النساء حولها في المجلس و قالت مبتسمة " هذي شذى الثانية". أي قلبٍ سيكون في صدري ينبض بعد هذا الكلام؟ أعلمتِ لم أحب أمك و أعتبرها أمي الثانية؟ مرت اثنتا عشرة سنة منذ أن قابلتها أول مرة، كنت سعيدة لأنها دائما تعتبرني أحد بناتها و صديقة العائلة.
حافظت على أعصابي متمالكة حتى دخلت غرفتك، و اقتربت من المرآه. و انتهى تحملي حينما التقطت رسالة كانت موضوعة بجانب علبة الحلي. رسالة ملونة بخط طفولي، كنت قد كتبتها لك حينما كنت في الصف السادس الإبتدائي. و أخرى كتبتها لك حينما كنت في الصف الثاني الثانوي، أشكرك فيها على كتاب أعرتني إياه.
عادوت الإتصال بك مراراً و دُهشت من أن هاتفك كان مقفلاً، لم أعلم بأن الذي أقفله هو نفسه الشخص الذي سلم حاجياتك إلى الشرطة بعد الحادثه.
الساعة تقترب من الثامنة ليلاً، أكاد أسمع صوت خطواتك المستعجله و أنتِ تعبرين الشارع المقابل لبنك الراجحي. منعطف مظلم.. سائق متهور.. و النتيجة.. قدر الله و ما شاء فعل. وكان مكتوباً لأميمة أن تكون أمامك .. لتتلقى هي الصدمة الأقوى.
مر الوقت سريعاً، و لم أنتبه إلى أن الساعة قد قاربت الثانية عشرة بعد منتصف الليل. قبل ثلاث سنوات، لم يكن هناك برامج تواصل فورية باستثناء برنامج المحادثة "الماسنجر". و الذي اعتدنا على إبقائة مفتوحاً للتواصل منذ أيام مشروع التخرج، حيث كان وسيلة اتصالنا الأسرع في غياب "البلاك بيري ماسنجر"، "الواتس اب"، أو حتى التويتر.
هل كانت مصادفة أن اسمك المستعار كان (يا رب امتلى صدري ذنوب و ثقل ممشاي.. و أنا عبدك اللي يرجوا العفو و التوبة)؟
كنت أتأمله في انتظار أن تحدثيني، عندما أومض اسمك مشيراً إلى أنك قمت بإرسال شيء ما.
كنت لا أزال مبتسمة حينما فتحت المحادثة لأقرأ ما كتبته اختك ندى : (سارة، شذى و أميمة أخواتي توفوا.. ادعي لهم بالرحمة).
توقفت كل مداركي.. ماذا يعني توفت؟. لا أذكر بالظبط ماللذي قلته لندى، فلم أكن بوعيي. أمسكت بهاتفي و دون وعي مني اتصلت بمنزلك.. حتماً هناك من سينفي الخبر.
أجابني صوت امرأة تبكي قد مزق قلبي.. لا أزال أتذكر صوت عمتك "حصة" و هي تردد " ادعي لها، ادعي لها".
كان صراخي عالياً بما فيه الكفاية ليحضر أمي على عجل مفزوعة، تسألني برعب .. ماذا حدث؟!!
كنت لا أزال تحت الصدمة حينما قلت لها "شذى توفت". بعدها انهالت علي بالضرب و هي تبكي تنهاني عن قول ان شذى ماتت .. هي فقط " تريد أن تعرف معزتها في قلوبكم".خافت على أمي كثيراً بعد أن رأيت انهياري، مع أني لم أفق حتى ذلك الوقت من الصدمة و لم أعي حقيقة أنك ِ رحلتي إلى الأبد. و لكن، هل تريدين حقاً أن تعرفي معزتك في قلوبنا؟
منذ ذلك الوقت و أنا متلفة الأعصاب، أعاني من قولون منتفخ دموماً لا يهدأ. هل أخبرك بالمزيد؟ عن انهيار الجميع بعد سماع خبر وفاتك؟ أم عن انقلاب الكلية بأكملها ذلك اليوم إلى عزاء كبير.
كنت أبكي بحرقة طوال الليل، فقد انتشر خبر وفاتك انتشاراً مفجعاً.. حتى أنني تلقيت تلقيت العزاء من أشخاص لم أتخيل أنني استقبل منهم اتصالاً. كان علي إيضاح ذلك.. فلم أكن أبكَ خوفاً عليك.
كنتِ و لا زلتِ صاحبة مكانة اجتماعية بالرغم من صغر سنك، و الجميع يمتدح أخلاك .. أنا و جميع صديقاتك يكفينا فخراً أننا عرفناك. كنتُ و لا زلت معجبة بتلك التي عاشرتها ثمانية عشر عاماً، حفظت معها القران بعد المتوسطة، درست معها إلى الجامعة.. تخصصنا نفس التخصص، عملنا معا على نفس مشروع التخرج، و تخرجنا سوياً. و لأنني أعرفك، فأنا لم أكن أبكِ خوفاً عليك .. كنت أبكي لأنني لن أراك ثانية، و في الحقيقه.. جزء من عقلي، و اخر من قلبي لحقك إلى السماء تلك الليلة.
كنت حقاً صديقتك المدلله، إياكم أن تزعجوا ساره أو تضايقوها.. و الويل لمن يفعل ذلك.. فأنا كنزك الذي خافظتِ عليه سنين طويله كما كنتِ دائماً تقولين.
هل أحسستي بصديقاتنا؟.. زاروك لأخر مرة في المغسلة قبل الدفن.
قبلن رأسك المبتسم و استنشقن ريح المسك منك. آسفة لأنني لم أكن معهن، مرة أخرى يقدر الله أن يكون أبي في رحلة عمل إلى دبي.. و لا سبيل للعودة قبل حلول ثالث أيام العزاء.
و حتى عصر ثالث يوم ..كان بيتكم فيه لا يزال مكتضاً بالمعزين. الجميع حضر.. ابتدائاً من صديقاتنا، جاراتكم، أقاربكم، صديقات أمك، أستاذات الكلية، و حتى أناس لا يعرفونك قد سمعوا بالحادثه و أتوا ليقدموا لأمك التعازي.
قاطعت صديقاتنا أفكاري المترنحة بطلب شدشد اللهجة و أنا على عتبة الباب .." لا تبكِ أمام أمها.. لا تبكيِ أمام الخالة سارة". وعدي لهن كان هشاً، و بالرغم من تجمد أطرافي .. إلا أنها أصبحت في غاية الدفئ عندما استقبلتني امك .. احاطتني بكلتا يديها، و أجلستني بجانبها. التفتت على النساء حولها في المجلس و قالت مبتسمة " هذي شذى الثانية". أي قلبٍ سيكون في صدري ينبض بعد هذا الكلام؟ أعلمتِ لم أحب أمك و أعتبرها أمي الثانية؟ مرت اثنتا عشرة سنة منذ أن قابلتها أول مرة، كنت سعيدة لأنها دائما تعتبرني أحد بناتها و صديقة العائلة.
حافظت على أعصابي متمالكة حتى دخلت غرفتك، و اقتربت من المرآه. و انتهى تحملي حينما التقطت رسالة كانت موضوعة بجانب علبة الحلي. رسالة ملونة بخط طفولي، كنت قد كتبتها لك حينما كنت في الصف السادس الإبتدائي. و أخرى كتبتها لك حينما كنت في الصف الثاني الثانوي، أشكرك فيها على كتاب أعرتني إياه.
أكنتِ محتفظة بأتفه تفاصيلنا؟
جلسنا جميعنا في تلك الغرفة نستمع إلى ندى و هي تقرأ مذكرات أميمة التي تتحدث على يومياتها، فقد كانت مضحكة حقاً.
حتى بعد أن رحلتي.. كنتي تجمعيننا لنضحك و نستمتع!. هكذا كنتِ دائماً.. و هكذا ستظلين في ذاكرتنا.
كثيرون يتعجبون من سبب حبي لهذه المدونه، و لم يعلموا بأن أخر رسالة نصية استلمتها منك .. كانت: ( مساحة هادئة.. استمتعت بمشاهدتك. جذبتني أفكارك إلى أوقات أحببتها و كرهتها في نفس الوقت . المدونة أكثر شي تحتاجينة هذي الأيام.. مساحة لتقرئي نفسك)
أقسمت منذ ذلك الوقت على كتابة رسائل لك كل فتره.. أبدأها بـ "إلى روح صديقتي القاطنة في السماء.. شذى" .. لأهديك بعدها كل دعوة صادقة.. تصعد إلى السماء ممن يقرأها و سأظل كذلك بإن الله إلى أن ألتقيك على سرر متقابلين .
جلسنا جميعنا في تلك الغرفة نستمع إلى ندى و هي تقرأ مذكرات أميمة التي تتحدث على يومياتها، فقد كانت مضحكة حقاً.
حتى بعد أن رحلتي.. كنتي تجمعيننا لنضحك و نستمتع!. هكذا كنتِ دائماً.. و هكذا ستظلين في ذاكرتنا.
كثيرون يتعجبون من سبب حبي لهذه المدونه، و لم يعلموا بأن أخر رسالة نصية استلمتها منك .. كانت: ( مساحة هادئة.. استمتعت بمشاهدتك. جذبتني أفكارك إلى أوقات أحببتها و كرهتها في نفس الوقت . المدونة أكثر شي تحتاجينة هذي الأيام.. مساحة لتقرئي نفسك)
أقسمت منذ ذلك الوقت على كتابة رسائل لك كل فتره.. أبدأها بـ "إلى روح صديقتي القاطنة في السماء.. شذى" .. لأهديك بعدها كل دعوة صادقة.. تصعد إلى السماء ممن يقرأها و سأظل كذلك بإن الله إلى أن ألتقيك على سرر متقابلين .
صديقتي.. لا أزال أحتفظ بتلك البطاقة التي تركتها في غرفتي بعد اخر
زيارة لي.. حيث كتبتِ لي فيها
( علينا أن نثق بأنفسنا.. و نؤمن بقدراتنا .. و نسعى جاهدين لنحقق أحلامنا ). و وقعتيها بـ " سنين عمرك.. شذى"
لكنك أهديتني بعدها قنبلة موقوته، يشتعل فتيلها في كل مرة يخرج أحد أهلي، اخوتي، أو صديقاتي. ثم يطيل غيابه دون أن يطمئنني عليه، بكل بساطة افقد ما تبقى لي من أعصاب وقتها.. و صدقيني لم يتبقَ الكثير.
( علينا أن نثق بأنفسنا.. و نؤمن بقدراتنا .. و نسعى جاهدين لنحقق أحلامنا ). و وقعتيها بـ " سنين عمرك.. شذى"
لكنك أهديتني بعدها قنبلة موقوته، يشتعل فتيلها في كل مرة يخرج أحد أهلي، اخوتي، أو صديقاتي. ثم يطيل غيابه دون أن يطمئنني عليه، بكل بساطة افقد ما تبقى لي من أعصاب وقتها.. و صدقيني لم يتبقَ الكثير.
إلى روح صديقتي القاطنة في السماء.. شذى
مرت ثلاث سنوات.. و لا زالت ذكراك حية في قلبي..
مرت ثلاث سنوات .. و لا زلت أعتبرك أغلى من مر في حياتي..
مرت ثلاث سنوات.. و لا زلت سنين عمري التي أحيا من أجل أن أحقق حلمي و حلمها.
مرت ثلاث سنوات... و لا زلت أردد كل لحظة.. " الله يرحمك.. يا شذى"
مرت ثلاث سنوات.. و لا زالت ذكراك حية في قلبي..
مرت ثلاث سنوات .. و لا زلت أعتبرك أغلى من مر في حياتي..
مرت ثلاث سنوات.. و لا زلت سنين عمري التي أحيا من أجل أن أحقق حلمي و حلمها.
مرت ثلاث سنوات... و لا زلت أردد كل لحظة.. " الله يرحمك.. يا شذى"
هناك 8 تعليقات:
الله يرحمها ويسكنها الجنة
وأسأل الله لكما
كما جمعكما في دنيا فانية
ان يجمعكما ثانية
في جنة قطوفوها دانية
احب قراءة مدونتك بكل مناسباتها
اتمنى لك النجاح دائما
ايتها الملاك الطاهر..!
حَرفُكِ تَدلىَ الى الرُوح ..!
أجِدُنِي فِي زَاوِيَةِ الْقَلَمْ أُنثَى يَكتُبُهَا الْوَجَعُ أُسْطُورَهْ .,
وكُنه الآه تَلتحف مَثوى الجسد بغُصّة مَخنوقة .,!
آيحكي التّراب لُغة غَير الكَفن هنا ..؟
ومِسگٌ هآ لاَزَآلَ يَفٰوح والعِلة تَرآتِيك عَنها ..!
..
.
تلك هي آبجَدِيتيٓ وهَمهمَاتَ حُروُفِيِ
لروحهآ المَسَكُونةَ داخَلَ جَنَّةُ الخُلْدِ بِآذنُ رَبي ٓ..
Prøf.mñ0ô0r
الله يرحمها ويغفر لها ويجمعك فيها بجنات النعيم .
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويجمعك معها في جنة الفردوس قلم رآئع مبكي يقشعر جسد كل من مر عازفا على أوتار حرفك الشجي..
آﻟﻟھَہّ يرحمهاا ويغفر لهاا ي رب
وآﻟﻟھَہّ يرحم بنت خالتي
وأخوي عبوودي
آﻟﻟھَہّ يرحم گـل م̷ـــِْט غادر هالدنيا
الله يرحمها و يدخلها فسيح جناته و يعفو عنها و يجمعك بها و كل أحبتكم على سرر متقابلين ...
و الله يرزقنا أجمعين بصديقة وفية مثلك ما تنسانا بعد موتنا و تذكرنا بدعائها ...
و لك ودي ...
شذى'
ابكتني كلماتك ي ساره لااعرفك لكن اعجبتني صداقتك وؤؤفاءك ل شذئ حقا شذئ اختارت صديقه الحقيقه الله يرحمها .. ؤربي ابكتني كثثثير كلماتككك
@ذكرني بالله
ابكيتني ياساره
غفر الله لشذى لم ارها يوما فقط سمعت صوتها
احببتها واعجبت بها
كذلك انت ياساره فقط سمعت صوتك
اسأل الله ان يجمعكم في جنات النعيم
إرسال تعليق
بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه