
إلى وجه صديقتي القابع تحت التراب.. شذى
تعرفين قلبي.. أليس كذالك؟..
ألست تعرفين كل شبر منه؟
تعرفين سكانه، تحفظين شوارعه و وديانه؟
إنه ذلك القلب الذي أسكن الجميع فيه..
إنه الآن يعيش حالة ( إعادة بناء)
تسألين لماذا؟
مسكينة قلوبنا.. ألف جرحٍ يكسوها
تتقاطعها المشاعر..
هذا ينافق، ذاك يخون، و اخر يكذب
لم يعد ذلك القلب يتحمل
فأدخلته في حالة إعادة الإنشاء..
حسناً اناس كثر سيغادرون قلبي، و آخرون سيظطرون إلى الهجرة إلى مناطق يسكنونها أشخاص أقل معزه..
و آخرون سيصعدون، و يتربعون على عرش قلبي
ليس لأنني مزاجية يا صديقتي.. آنتي تعرفين ذلك..
و لكن ( ليس الجميع يستحق السكن في قلبي)
اخطط للعديد من التصليحات يا شذى..
تصليحات كنتي دائما تطلبين أن اقوم بها
و الأن .. أعدك أنني لن أدع في قلبي إلا من يستحق ذلك..
و ادعوا الجميع إلى عذري..
فقلبي.. تحت إعادة الإنشاء..}
هناك 3 تعليقات:
كلام يقطر صدق.. إحساس يعيشه قلبي..
زاد الموضوع جمالا صدق الكلام وصراحة اللسان وذوق يفوح..
ليس في جسدي قوة أسكن أناس لم توفي ..
ليس في جسدي قوة أسكن أناس تتعبني..
ليس في جسدي قوة سوى لأناس وفوا وواسوا وضحوا من أجلي..
" مدينه قلبُها"
المناخ:ماأروع مناخ تلك المدينه
( دافى جدا )لاتحُسسين بقسوة الشتاء وبرودته ولا بالصيف وحرارته .
عدد السكان:كثير من سكن ذالك المدينه والاكثر هم من سكن تلك المدينه فاأحبها.
ماذا بعد ان زرت تلك المدينه:
تيقنت ..ان لايوجد أجمل من تلك المدينه التي زرتها ,لم يدلني عليها الا مميزاتها .
ماتمتاز به:
بالكثير الكثير ويكتمل جمال هذه المدينه في سكانهاا عندما يسكنهاامن يستحقهابالفعل..
(اتمنى ان لاأكون من الناس الذين سيغادرون هذه المدينه لاكنني اذاأظطرت سوف اُهاجر ..لتجعلي قلبك تحت اعاده الإنشاء..
إرسال تعليق
بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه