
إلى وجه صديقتي القابع تحت التراب.. شذى
متأكده من أنك قد جربتي يوماً إحساس أن شيئا ما يؤلمك.. لكنه بعيد عنك!
قد تفصلك عنه أميال عديده..
و كن فرحه يفرحك و تحسين بفرحه..
و بالمقابل..
ألمه يؤلمك و تحسين بذلك الألم..
لماذا يا فرحي ألملمك، و أعود لأجمعك و أضمك.. أضمك بقلبي .. كأنني أمك..
و من دون أن أدري.. تنتر..
لتسقط زجاجة السعاده و تنكسر..
فأعود لألملمها و أفقد ما تناثر منها بعيداً عني..
و أضع الباقي في زجاجه
أسندها بحرص على طاولة بقربي..
فرحي يحاول أن يهرب من حزنه..
فيقع ناثراً إياه على امتداد شارع الحياه..
أيا فرحي ألا تهدأ؟؟ جرحك قد آلمني..
و أنا ها هنا أقف عاجزه عن عمل شيئ..
كل ما أستطيعه هو ان ألملمه كلما انكسر و تنثر..
و أنا اردد
( الله كريم.. الله كريم)
هناك تعليقان (2):
وجرحك انت ايضا يؤلمني يا اختي ..
احبك مبتسمه ..
شذى ان شاء الله بخير كما اننا بخير ان شاء الله ..
دعواتك لها بالرحمة وتصدقك عنها وفاء لها اختي ..
احبك
" الله كريم،، الله كريم،، يهون الجرح الأليم"
لا تيأسي يا حبيبة ..
عاودي الكرة و لملميه و حاولي مرة بعد اخرى، لكن حذاري أن يمنعك الألم عنه، ثقي أنه سيجيئ عليك يوم يلتأم فيه الجرح و يلتم فيه ما انكسر ،،
فلا شيء يعجز عند رب السماء
يعجبني قلمك
تجديني في الجوار .. دائماً أرقبك
إرسال تعليق
بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه