الأربعاء، 20 يناير 2010

إلى وجه صديقتي القابع تحت التراب...}


إلى وجه صديقتي القابع تحت التراب..شذى
أشتاق إليك لدرجة الجنون.. هو ذاته الجنون الذي اعتدنا على العيش فيه

إلى وجه صديقتي القابع تحت التراب.. شذى
قد لا اكون ندا لقوتك حين كنانت كلماتك تقويني
لكنني فعلا بحاجة إليك..


أفتقد الايام التي كنا نلهوا فيها معا على طريقتنا الخاصه !!
حين كنا نجوب اروقة الكلية باحثين عن كل شيئ.. ننظر إلى كل شيئ
و تنطلع إلى كل شيئ
أفتقد الأيام التي كان الجو فيها يضحيرائعاً.. يدفعنا بجنون إلى المرح في
حديقة الجامعة..
أتذكرين؟
حين كنا نحن ال 16 نفترش الأرض ..

هل بقي شئ لم نفعله؟
حتى البساط اسميناه (بساط السعد).. لأنه لم شملنا
أتذكرين حين كنا نستدفئ في أيام الشتاء.. !
القاعات
المحاضرات
الطالبات
كلها تحكي بترانيم ذكرياتنا..
ثم تتوقف لحظات لتبتسم لتلك الأطياف!
هل أحكي عن جلوسنا تحت شجرتنا الحبيبه تلك التي شهت 9 سنوات من عمرنا ايام كنا صغارا لم تفطمنا الحياه بعد يوم كنا في شرنقة مدرسة التحفيظ ..
تلك الشرنقة المعقمه
لتي خرجنا من بعدها الى مدارس الثانويه و نحن نحاول اثبات انفسنا بادئين من تحت الصفر! مدارس عملاقه مخيفه
لا صديقات..
لا معارف ..
كل شي كان حولنا مخيف
لكننا
من تحت الأنقاض ..و كما طائر العنقاء في قصص السندبان خرجنا الى هذا العالم مثبتين انفسناو اكثر من تخرج من مدارس التحفيظ ..سفيرات للمدارس الثانويه العامه جرئة و مشاركة ي المجتمع أنا و انتي ..
لا زلت اذكر وقوفنا معا على خشبة المسرح!
كم اعشق تلك الذكريات لا زلت اذكر حضورك اللافت يوم كنتي في المرحلة الثانويه لمسرحية اليتيم. ذلك الدور الذي اديتيه بكل براعه لا عجب! ألست شذى؟
كل شئ أمام شذى يغدوا سهلا و جميلا و محببا اتذكرين؟
مسرحية آه يا زماني
دور (أم محمد)كان أجمل الأدوار في تلك المسرحيه .. زاده جمالا أن شذى أدته
مسرحية بر الوالدين.. مع ندى و بشاير و باقي البنات
مسرحية منظمة دمار بلاحدود..

على غلافها كتب..
قصة و سيناروي وحوار..
شذى المرقبي
سارة الملحم

أتذكرين؟
يوم كنا في المرحلة المتوسطه؟
اعتدنا الخرج الى ذلك المكان و الجلوس تحت الشجره لنناقش معا كل ما يجري في العالم أفلام الكرتون.. برامج التلفزيون.. انتفاضه فلسطين.. الحروب العالميه.. فضيحة مونيكا.. و حتى أثار تخصيب اليورانيوم.. موضوعي المفضل
كنا نرى كل شئ بنظاراتنا الورديه ..
و عقولنا الصغيره
جمله هي ذكرياتنا
بريئه هي محبتنا
شغوفة هي افكارنا
عميقة هي مشاعرنا
و عالية هي طموحاتنا
هكذا عشنا معاً

تخرجنا من الابتدائية و وقفنا معا على خشبة المسرح
تخرجنا من المتوسطة و معا انشدنا (عاشرته 9 سنين)
تخرجنا من الثانويه و قلوبنا معا و معا.. تخرجا من الجامعة ..
و في نفس الفتره توظفنا
هل عرفتي الان لما أسميتك سنين عمري كلها؟
*لأنك و مهما وصفت
لن استطيع بلوغ وصفي لمقامك

الى وجه صديقتي القابع تحت التراب.. شذى
"وحشتي قطوتك يا سنين عمري كلها"

هناك 3 تعليقات:

NaDa يقول...

الله يرحمها و يغفر لها و ينوّر قبرها
أنتِ أختي الآن يا سارة
الله يخليك لغواليك يا ربّ، و يقر عين والدتك فيك.

أصدق مشاعر يقول...

كلمات دامية ،، إحساس مؤلم،، يعيقني الحزن في إفصاحي عن ما قرأت!!
ذكريات سعيدة لكنها تفتق القلب من اشتياقك لها..
تائهة في ترتيب أفكاري..
يعجبني صبرك وتفاؤلك وقدرتك في تغيير أجوائك..
كم هي رائعة رووحك!
غفر الله لها ولنا ولجميع المسلمييين
ربي اجمعها مع (سعادة دنياها) في الآخره كما جمعت بينهم بالسعادة في الدنيا..
باختصار وصف رائع مؤلم

wadha يقول...

الله يرحمها و يجمعنا و اياها في جنات النعيم في الفردوس الأعلى يا رب العالمين
أحبك يا ساره

إرسال تعليق

بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه