
في ليلة من ليالي ديسمبر .. في سنة 2008
حيث هطل المطر بغزار.. خرجت حاملة مظلة حمراء كنت قد اعتدت حملها، خرجت لأشرب فنجان قهوه من ذلك المقهى الكائن على رصيف شارع الحياه..
و إذا بي أمام فتاهتقف على رصيف الشارع
مبلله بالكامل و كأنها خرجت للتو من بركة مياه
تلاشى صوتها عندما سألت بنظرة مذهوله
من أنا؟
طفلة صغيره .. تحت المطر؟
ناولتها مظلتي..و قلت لها..
{..خذي يدي..لأحتظنك، و أحميك
كسحابة طيف تحتظن الشمس.. فيشرق نور الأمل من حولك..
و باتت لي عادة أن أزور ذلك الرصيف لأصطحب طفلة المطر معي على امتداد شارع الحياة..
كم أفتقد ذلك الشخص!
سنة و شهران مرا
علمتني كيف اصبر إن اردت نيل شئ ما
سأصبر و اصبر
لن أياس
كلما اعطيتها ثوبا دافئا و نظيفا
خرجت تحت المطر و بللت نفسها بالكامل
و تعود و في نظرتها حزن و انكسار
و اعود لاعطيها ثوبا اخر
لتعود و تقف تحت المطر باستسلام..
أفتقد تلك الفتاه..
و افتقد صخبها
و بعد سنة مرت
هطل المطر مره اخرى
لكن طفلة المطر لم تعد
فتركت مظلتي الحمراء حيث اعتدت أن اراها
عسى ان تمر في يوم ..
و تتذكرني ..}
هناك تعليقان (2):
ربما لم تعد لأنها خافت أن تتبل بالمطر مجدداً ,,
لكنني متأكدة بأنها لم تنسى من أعطتها ثوباً يوماً من الأيام ..
كما لن تنسى ..
تلك المظلة الحمراء.. .
الله يجمعك بها قريب ^^
في صباح الليوم أستمتعت بلذة قهوتي =)
تظهرين حروووف أقرأها وكأني أقرأمافي قلب وردة..!
التفاؤل,الحزن,اليأس ....... تذكرني بتوأم روحي..
كلماتك بلسم لذكرى عاشت وستبقى فيني ..
كتبت فصنعتي عقد من مشاعر جياشه .. قلمك حساس ونهر متدفق وعذوبة طاغية..
لك حبي غاليتي ولي منك ان لاتحرمي كل من يهمهماتخطه يدك..
دمتي ب/سعادة..
إرسال تعليق
بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه