الأحد، 3 يناير 2010

2010.. و تمضي الأيام..


صباحم جميل.. و يومكم سعاده..
نهارنا جميعاً نفس النهار.. نتنفس الهواء ذاته، نسافر في هذه الدنيا لنحط الأسفار..
نتشارك الماء و نعيش على نفس الكوكب..
و تختلف زواينا التي نرى منها..

عدا ذلك المقهى المطل على الرصيف..
...}


نافذتي على بلاد العجائب.. تلك التي زارتها أليس في رواية لويس كارول، عدا أنني لست مظطرة لأن أنام لأحلم بها
فهي موجودة فعلا! و أزورها في الواقع كل يوم، بل كل ساعه
أتابع من خلالهامسرحية تدور أحداثها على مر الأيام
أسمع فيه ثرثرة الناس على خشبة المسرح يحملون حقائبهم، آمالهم،أحزانهم ، أفراحهم، و
تعابيرنا و تعابيرهم المتجهمه..و قلوب ملئى و آخرى فارغة

و جميعنا.. نعبر معاً شارع الحياه ، كل متوجة نحو قدره

2010..
مرحباً
و شكرا
2009

سنه مرت علي
و كانت أقصى آمالي فيها ان أنهي سنتي الأخيره في الكليه و انال درجة الباكالوريوس

و بعدها..
قرار تلو قرار..
و يقدر الإله تلك الأقدار

سنه تمر..
تبدلت فيها الأحوال..
هذا منطقي.. فداوم الحال من المحال..

شاركوني شرب القهوه ..
و لنتفرج معا على تلك المسرحية. التي أبطالها.. أنتم.. و أنا

سنتكم تفاؤل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه