
صباحم جميل.. و يومكم سعاده..
نهارنا جميعاً نفس النهار.. نتنفس الهواء ذاته، نسافر في هذه الدنيا لنحط الأسفار..
نتشارك الماء و نعيش على نفس الكوكب..
و تختلف زواينا التي نرى منها..
عدا ذلك المقهى المطل على الرصيف.....}
نافذتي على بلاد العجائب.. تلك التي زارتها أليس في رواية لويس كارول، عدا أنني لست مظطرة لأن أنام لأحلم بها
فهي موجودة فعلا! و أزورها في الواقع كل يوم، بل كل ساعه
أتابع من خلالهامسرحية تدور أحداثها على مر الأيام
أسمع فيه ثرثرة الناس على خشبة المسرح يحملون حقائبهم، آمالهم،أحزانهم ، أفراحهم، و
تعابيرنا و تعابيرهم المتجهمه..و قلوب ملئى و آخرى فارغة
و جميعنا.. نعبر معاً شارع الحياه ، كل متوجة نحو قدره
2010..
مرحباً
و شكرا
2009
سنه مرت علي
و كانت أقصى آمالي فيها ان أنهي سنتي الأخيره في الكليه و انال درجة الباكالوريوس
و بعدها..
قرار تلو قرار..
و يقدر الإله تلك الأقدار
سنه تمر..
تبدلت فيها الأحوال..
هذا منطقي.. فداوم الحال من المحال..
شاركوني شرب القهوه ..
و لنتفرج معا على تلك المسرحية. التي أبطالها.. أنتم.. و أنا
سنتكم تفاؤل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه