الخميس، 26 أغسطس 2010

مَـشَاهِدُ منْ سَطـحِ الذاكِـِره..}


إلى روح صديقتي القاطنه في السـماء.. شذى

هل سبق لك و ان تخيلتي كيف تصطف الصور في ذواكرِنا؟
هناك ما نتذكره من الاحداث بسرعه..
و هناك ما نجهد أنفسنا لتذكره..
و كأننا نستنهضُ الذكرياتِ من صندوقٍ اسودَ كبير
ننبش فيه كلما احتجنا إلى استعاده فكره ضائعه..
أو وجه شخصٍ قد مر علينا! .. و لكننا لا نجد لتلك الصورهِ اي اسم..


و قد نتعمدُ القاء تلك الافكار بعيداً.. ننساها في صندوقنا الأسود
و نتجاهل وجودها تماماً
إما لانها تسببُ لنا الألم
او انها تـُجبرنا على مواجهة مـَا لا نريده.
هـُناكَ مَشاهدُ.. تظلُ طافيةً على سطحِ الذاكره، قريبة من سَقفه
تَمرُ بمخيلاتنا كلما سَرحنا و لو لثواني
إنها المشاهدُ التي لا ننساها
كمشهدِ تـِلكَ الفتاهِ و هي تـُلوحُ من بعيدٍ بإبتسامةٍ وديعه
او مشهدِ تلك الاخرى و هي مستلقيةٌ بلا حراك..
و جموعٌ من اهل المدينهِ قد التفوا حَولها بعد ما سقطت في حادِثِ سير..
لتغدو بَعدها وجهاً لأحَبِهم على قـَلبي تحت التراب.
تـَمُر الصُورُ سَريعه.. و تتوقفُ عند مشهدٍ لفتاهٍ لا تَسَعـُها الدُنيـَا من الفَرحه..
و شابٌ يردد
" سآتي.. "
و لكن الأَيام مَرت و لم يأتِ
لَيس لانهُ اخلفَ وعده.. بل لانه رَحل .. و لن يَعود.. رَحل تاركاً قلباً يذكره كلما مَرت ليلة الإثنين

يتبدلُ الشريط و تَتَغير الذاكره
انظر في عينيها.. ابتسمُ و الكلماتُ تخرجُ عفواً مني
( تشبهِيني.. نَفْس جَرحي في يدينِك)

فالقِصَصُ مُتَشَابِهَه و لو اختَلفَتْ الأَسمَاء..
هل مر زمنٌ يا ذاكرتي.. منذُ أن ادخلتُ قلبي تَحتَ إَعاَدة الإنشاء؟

و بعدَ زمنٍ من الهدمِ و البناء..
اكتمل العمَل..

و يُختَتَمُ فيلمُ الذِكرَياتِ
بمشهدٍ أسيرُ فيهِ مبتعدةً..
بِهدوء..

سَيظَلُ هذا المشهدُ في ذاكِرهِ احَدِهِم..
مُختَلِطاً بِصَوتِ المطر..
و صُورَةٌ مُشَوشَة.. لِشَارعٍ مُظلِمٍ ذو إضائةٍ خـَافته.

* إهدَاء لِصَاحِبَهِ أَجْمَلِ ابتِسَامَه ..
نَـازِگ
NAZz

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

التَزمتُ الصَمت.. و انتابني السُكوت..
ضِحكةٌ صفراء على الجرح اتكت!..

بـ/ المـَشاعر مَـا اجامل لو أمُوت..
و للغدر وجه تقَـاسيمه حَكَتْ..

اجرجرني على وَجه السنينْ.. و أمواتٍ يسقطون
مـن فَتوقٍ.. استباحَتْ صَدري و طَـالتْ غواربها..

لَك ربي من كثر ما نَقلت جُثثهم في ضلوعي...
مَات منهم خَفوقي..
و اصدق دموعٍ  عليهم.. صرت أَ كَذبها

نَــNAZz ـازِگــ.. 

غير معرف يقول...

مشاهد من سطح الذاكرة....

اتعجب لماذا تكون اغلب المشاهد الطافية عل سطح الذاكرة مشاهد مؤلمة...؟؟

لدرجة اني أحيانا اتمنى فقدان الذاكرة....

لكن
بالرغم من ذلك يوجد ايضا ذكريات حلوة

أتذكرها ابتسم
او اضحك
او أدمع احيانا


فهل أنا مستعده للتضحية بهذه الذكريات الحلوة البسيطة
في سبيل نسيان الذكريات الأليمة...

؟؟؟؟؟؟؟؟



kawaii

Ṕŕįņ©ĕ$ṡ ŜằЯ@ђ · يقول...

نَـازِگ
تشبهيني.. نفس جرحي في يدينك..

مرورك يعني لي كثير..

كوني بخير NAZz

Kawaii
هناك الكثير من الذكريات التي اضحك حين تمر علي سحائبها
لكن اثرت هنا ان استعرض ذكريات حفرت في الصميم
و لا تزال مساحة من الفرح في قلبي لا تنتهي..
مزدهرة بمن احب بإذن الله
إلى يوم يبعثون..

مرورٌ عاطِر =)

غير معرف يقول...

أحزان وأترح بعثرت همنا ثم لملمتنا..
سبحان الله أتعلمين ماوجه الشبه بيننا وبين هذه الكون الكبير,,
نلتقي في نقطه واحده جمعتنا منذ الأزل فالإنسان يتأرجح مابين حزن وفرح..بين دموع الألم وشموع الأمل..كذلك الدنيا ليست على منوال واحد تتقلب بين حيناَ والآخر فتارة تجدها تلملم شتاتنا وتارة تجدهاأقبلت بسيل عارم من الغضب والسخط..
إلهي ليس هناك سواك يبدد جروح قلوبنا وليس هناك سواك ينسينا جرح عميق عشعش في قلوبنا منذ سنين خلت..
سأعيش ..
أجل ..سأعيش ولكن سأودع جروح الماضي.سأبعثر كل الذكريات فلست بحاجه لذكرى تشجب الجراح وتزيد نحيب قلبي والنواح..
سأرحل أيها الماضي إلى فلق فجر ينفجر من رحم المعاناة,,
سأنساك ياقسوة الأيام ...سأنساك يامن جحدت حبي بالنكران..
سأنساك وأعدك بأني سأذكرك بالخير؟؟
ليس لأنك أهل خير..
لكن لأنك جعلت قلبي يفوق من غمرة السبات العميق..
لأنك جعلتني أيه الراحل أكتشف جواهر مكنوناتي..جعلتني أرمم معالم قلبي الذي غشاه الحزن..
شكرا لك أيها الماضي التليد بحلوك ومرك..بذكراك وبرحيلك..
فقد علمتني فن إكتشاف الأقنعه.....
تقبلي مروري..
stevo

Ṕŕįņ©ĕ$ṡ ŜằЯ@ђ · يقول...

Stevo
شكراً لكِ..
مروركِ أسعَدني
بقدر ما اسعدني فراقي لماضيٍ ودعته =)
انها المشاعرُ يا صديقتي.. تلك التي سنمتلكها طالما ان لنا قلباً ينبض.
انها أنا..
لكنني جديده..
لم اعد اساير من يتركني خلفه

Stevo
اشكر لك وقوفك معي
=)
شكراً يا ستيفانه

غير معرف يقول...

زادك الله فرحاً على فرح
واحباباً على احباب
الى يوم يبعثون

وارزقنيه يارب
وكل محتاج له

آمين

kawaii

إرسال تعليق

بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه