السبت، 23 يناير 2010

عندما ركضت بعكس {التيار}!!


إلى وجه صديقتي القابع تحت التراب.. شذى

لأجل أن اكون (أقدر) على الاستمرار
في دنيا ملئي بزيف و استهتار
ربما كان كل شئي خيره من رب غفار؟

هل يخيل إلي ان كل شيئ رتب ليكون (كخدعة)
اجني من كذبتها الثمار؟


آنا أسفة يا صديقتي و لكنني (أقوى)
مما يظنني هؤلاء [الصغار[.
حملت من قبل قلبي و عقلي..حلقت.. و أطلت الاسفار
ثم حطت أسفاري من (أجل طفلة) يعلو وجهها بؤس و غبار..
ثم ماذا؟
ثم اكتشفت ان انني من استحق الشفقه .. و قليل من الوقار
أمن الممكن أن (نخطئ).. ثم نرمي بخطئنا و ما حدث على الأقدار؟
أيكون انصافاً ان نتهم من يحبنا بالغدر و قلة الإيثار؟
أمن الممكن أن يرى من كان صادقاً معك بقناع الكذب، مدع ً و غدار؟
آهـ من تلك المثالية الجوفاء.. و آه من خدعة تحاك في وسط النهار

أما حان الوقت لأقول كلمتي؟
أقول أن مكاني سماء سحابها يغدق الأمطار
عطاؤه ليس كأي عطاء..
كبير القلب يجعل للجميع قدرا و اعتبار.
يا رب المعجزات الكبار..
رد لي من أحببتها فيك

رد لي (اختي ).. بكل اختصار

هناك تعليقان (2):

apple يقول...

:)

الله يكتب لك كل خير ,,
ويكفيك كيد الأشرار ..

wadha يقول...

رائعة يا سارة الله يرزقك سلام و أمان و وطمان في قلبك الصغير المحلق الطيار
أتمنى لقلبك يحط و ينزل في عش هادي يلقى فيه السكينة و الوقار

إرسال تعليق

بعد أن تذوقت فنجان القهوه..اترك لي ملاحظه